الشيخ جعفر كاشف الغطاء
428
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
الشريف ( وتعمّه حال المالك والمملوك ، والمعلَّم والمتعلَّم ، والعالم والجاهل ، والعدل والفاسق ، وهكذا ) . ( 1 ) خاتمة : في بيان أسرار الصلاة وفيه مباحث : الأوّل : في سرّ كونها أشرف الأعمال ، وأفضلها ، وعمودها . والأصل فيها اشتمالها على طاعات ، وقُربات ، لا توجد جلَّها في غيرها ، من أُصول دينية : كتوحيد ، وعدل ، ونبوّة ، وإمامة ، ومعاد ، وصفات جمال وجلال منسوبة إلى ربّ العباد وفروعيّة من أفضل قراءة ، ومن تسبيح ، وتكبير ، وحمد ، ومدح وشكر ، واستغفار ، ودعاء ، ومناجاة ، وصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، وبراءة ، وخضوع ، وخشوع بقيام ، وركوع ، وسجود ، واستقرار ، واطمئنان ، وتضامّ أعضاء ، وذكر مبدأ ، ومعاد ، ومكالمة مع اللَّه ، ومخاطبة ، وتوكَّل ، واعتماد ، وخوف ، وتوسّل ، واستغاثة ، واستجارة ، وإقرار بالذنوب ، واعتراف ، وتوبة ، وندامة ، وسلام ، وأمان بختام ، إلى غير ذلك . المبحث الثاني : في أسرار الشروط والسرّ في اعتبارها كون الصلاة أفضل الأعمال ، فيُعتبر فيها ما هو الأفضل منها لتكون على أفضل الأحوال ، من طهارة ذاتٍ وبدنٍ ، أو الأُولى ( 2 ) فقط ، فلزم الإسلام للأُولى ، والإيمان للثانية . وفي طهارة الظاهر إشارة إلى لزوم طهارة الباطن من نجاسة الذنوب ، وفي ستر العورة ستر العورات الحقيقية ، وطهارة من خبث في ثوب أو بدن أو مكان سجود .
--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس « م » ، « س » . ( 2 ) في « م » ، « س » : الأوّل .